السيد علي الحسيني الميلاني

242

تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات

على سبيل التعجّب . وقال أبو داود : ليس بالذي يعتمد عليه . وقال الساجي : كان يقدّم عليّاً على الكلّ ( 1 ) . وقال ابن حجر في التقريب : صدوق ، يخطئ كثيراً ، كان شيعيّاً مدلّساً ( 2 ) . وأمّا عليّ بن عابس الأسدي ، فقال عنه ابن معين : كأنّه ضعيف ، وفي رواية عنه : ليس بشيء . وقال ابن حبّان : فحش خطاؤه فاستحقّ الترك . وقال ابن عديّ : له أحاديث حسان ، ويروي عن أبان بن تغلب وغيره أحاديث غرائب ( 3 ) . ومن هذا يتبيّن أن احتفال المؤلّف بهذا الحديث لن يغنيه شيئاً . وقد عرفت سابقاً أنّ الواحدي وشيخه الثعلبي قد ملئا كتابيهما بالأحاديث الضعيفة والموضوعة فلا يعتدّ بهما . وفي عدّه الواحدي من أصحاب السنن مجازفة ، وهو وشيخه ليسا من أئمّة الحديث ولا من علمه في شيء . واللّه المستعان » . وأقول : اعلم أنّ السيّد رحمه اللّه قد استدلّ بهذه الآية المباركة مرّة أُخرى ، وذلك في المراجعة رقم 56 ، ونصّ هناك على أنّ : « أخبارنا في ذلك متواترة عن أئمّة

--> ( 1 ) تهذيب التهذيب 7 : 201 - 202 . ( 2 ) تقريب التهذيب 2 : 24 . ( 3 ) تهذيب التهذيب 7 : 301 - 302 .